مهمتنا
رقمنة الجزائر وفق شروط الجزائر
وُجدت Soulthread Technologies لتنهض برقمنة الجزائر وفق شروط الجزائر نفسها. نبني ما تحتاجه المؤسسات من مواقع إلكترونية وتطبيقات وذكاء اصطناعي محلي وأجهزة آمنة وأتمتة، ونصنع تصاميم وأفلامًا وألعابًا تحمل تراث البلاد، ونحرص في ذلك كله على أن تبقى البيانات الجزائرية والملكية الفكرية الجزائرية والقرار الجزائري في أيدٍ جزائرية.
نحن شركة فتية تحمل فكرة قديمة: البلد الذي يصنع أدواته بنفسه بلد يقرّر مستقبله بنفسه.
اسمنا
خيط من التراث الجزائري
Soulthread هو الصيغة الإنجليزية لـ«خيط الروح»، الحلية الجزائرية التقليدية. اخترناه لأنه يختصر ما نريد لعملنا أن يكون: صنعة متقنة تتوارثها الأجيال، جزائرية الهوية بلا لبس.
هذا الخيط يسري في كل ما نصنعه، من الأنظمة التي تحمي سجلات المستشفيات إلى الأفلام والألعاب التي تروي حكايات الجزائر. ومنه أيضًا جاء شعارنا: خيط بأياد جزائرية.
معنى السيادة عندنا
السيادة ليست عزلة
نعمل وفق المعايير الدولية، ونستند إلى البحث العلمي حيثما كان، ونتعاون مع شركاء من مختلف البلدان. أما ما نرفضه فهو التبعية: أن يعجز بنك أو مستشفى أو وزارة عن العمل إذا غيّر مزوّد في قارة أخرى شروطه أو أسعاره أو سياساته. ويتجسد ذلك عمليًا في ثلاثة التزامات.
البيانات تبقى في الوطن
نصمّم الأنظمة بحيث تُعالَج البيانات الشخصية والحساسة وتُخزَّن في الجزائر، وداخل مقرّات العميل نفسه حين يقتضي الأمر ذلك. وتعمل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا، ولا يخرج شيء دون قرار من صاحب البيانات.
أسس قابلة للفحص
حين نستخدم الذكاء الاصطناعي، نبني على نماذج مفتوحة الأوزان يستطيع عملاؤنا والهيئات الرقابية التي يخضعون لها تدقيقها. وعلى هذه الأسس نطوّر منتجات نملكها، فتبقى بذلك مِلكًا للاقتصاد التقني الجزائري.
استقلالية تحمي الناس
الخصوصية، وسلامة المعلومات الحساسة، والنقاش العام الحر، كلها رهينة ببنية تحتية لا يستطيع أي طرف خارجي أن يعطّلها أو يوجّهها في الخفاء. لذلك نبني أنظمة قادرة على الصمود، ليعبّر الجزائريون ويقرّروا ويختلفوا على منصات يعرفون دوافعها.
لماذا استوديو
لماذا استوديو، لا مجرد شركة برمجيات
الرقمنة ليست شيفرة برمجية فحسب. إنها الهاتف الذي يحمله المسؤول، والواجهة التي يراها المواطن، والأرشيف الذي يحفظ ذاكرة البلد، والفيلم الذي يشرح خدمة عمومية، واللعبة التي يتعلم منها التلميذ، والمكتب الذي يعمل فيه الفريق، ولوحة المتابعة التي يثق بها المدير.
جمعنا البنية التحتية السيادية، والتحديث، وأنظمة المؤسسات، والعمل الإبداعي تحت سقف واحد، لأن المنتج والقصة التي تُروى عنه يستحقان القدر نفسه من العناية، ولأن تراث البلد يستحق من الاحترافية ما تستحقه مستشفياته.
طريقة عملنا
أربع عادات نلتزم بها في كل مشروع
الفهم قبل التنفيذ
نبدأ بفهم المشكلة والمستخدمين والقيود القانونية، ثم نصمّم أبسط حل يعالجها على أحسن وجه.
المحلي أولًا
نخطّط للاستضافة والاستدلال والتخزين على بنية تحتية جزائرية منذ أول مخطط للبنية التقنية.
موثَّق وقابل للنقل
ما نبنيه لكم مِلككم، وتشغّلونه بأنفسكم. نسلّمكم الوثائق، ونكوّن فرقكم، ونتيح لكم الوصول إلى الشيفرة المصدرية وفق ما يُتّفق عليه، فلا تكونون رهينة لأي طرف، ولا حتى لنا.
صراحة في المفاضلات
يكون الذكاء الاصطناعي المحلي أحيانًا أبطأ أو أعلى كلفة من سحابة أجنبية. نخبركم متى يكون ذلك، ونبيّن لكم ما تكسبونه في المقابل.
قيمنا
ما نتمسك به
الإتقان
لا نكتفي بما هو «مقبول».
الثقة
نتعامل مع البيانات كما نحب أن تُعامَل بياناتنا.
الطموح
نريد للتكنولوجيا الجزائرية أن تُصدَّر، لا أن تُستورد فقط.
الانفتاح
مستقلون عن أي سيطرة أجنبية، ومنفتحون على أفكار العالم.
اعملوا معنا
لنبنِ مشروعكم هنا
أخبرونا بما تسعون إلى إنجازه، وسنرد عليكم خلال يومَي عمل بتصوّر أولي.
تحدّث إلينا